كل نهاية سنة بتصير الحياة مثل سباق … نحاول ننجز أكثر، نلحق أهدافنا المتأخرة، نرضي الجميع، ونقنع أنفسنا إن “السنة الجاي رح تكون أفضل”. لكن — كم مرة فعليًا وقفنا وسألنا: هل أنا فعلاً عايش بانسجام مع نفسي؟
هون بالضبط بيبدأ الفرق بين “العيش التلقائي” و”العيش الواعي”. وهون بيظهر دور الـ Life Coach كأداة مش ترفية، بل ضرورية في زمن السرعة والتشتت.
🌿 الكوتشينج … المهارة اللي تغيّر نظرتك للحياة
الكوتشينج مش دروس نظرية ولا نصائح جاهزة، هو مساحة آمنة للفهم والتوازن والوضوح. بيخليك تكتشف أن التغيير مش بحاجة لعصا سحرية، بل لفهم أعمق لطريقة تفكيرك، وسلوكك، ومشاعرك.
اليوم، صار الكوتشينج واحدة من أهم المهارات الإنسانية والمهنية: المؤسسات بتستخدمه لتطوير فرقها، والمهنيين بيستخدموه لتوسيع إدراكهم واتخاذ قرارات أذكى، والأفراد بيستخدموه كمرشد لاستعادة السيطرة على حياتهم.
🧭 ليش بنهاية السنة تحديدًا؟
لأنها الفترة اللي بنراجع فيها كل شيء: الإنجازات، العلاقات، وحتى حالتنا النفسية. بس الحقيقة؟ أغلب الناس بتعيد نفس الدورة كل سنة… لأنهم بيغيّروا “خطة حياتهم” بدون ما يغيّروا “طريقة وعيهم”.
وهون بيجي دور الكوتش الحقيقي. اللي بيساعدك تشوف الصورة من فوق … تتوقف عن لوم الظروف، وتبدأ رحلة وعي جديدة.
🎯 البرنامج مش ترف، بل قرار وعي
برنامج Life Coach المعتمد من Oxford British College 🇬🇧 مش دورة “تحفيزية”، بل رحلة تدريبية عملية تعلّمك كيف تكون كوتش حقيقي يساعد الناس — ويبدأ بنفسه أولاً.
رح تكتشف أدوات وأساليب عميقة في فهم الذات، التحفيز الداخلي، التواصل الواعي، وتوجيه الآخرين بذكاء عاطفي ومهني.
مش بس شهادة، بل بداية لمسار مهني وإنساني جديد.
💬 قبل ما تنتهي 2025 …
اسأل نفسك سؤال واحد: هل بدي أبدأ السنة الجديدة وأنا مثل ما كنت… ولا أبدأها بنسخة أوعى، أهدأ، وأقوى من نفسي؟
إذا كان جوابك “جاهز أبدأ التغيير” — فهاي فرصتك الآن 👇 🔗 سجّل في برنامج Life Coach