Britain Educational Group

admin

كيف تخلق فرص تقدّم مهني بنفسك … حتى لو وظيفتك الحالية ما تعطيك مجال؟

في عالم العمل اليوم، كثير ناس بيوصلوا لمرحلة يشعروا فيها إنهم “معلّقين”: نفس الدور … نفس المهام … نفس الراتب … نفس الروتين. ومع نهاية كل أسبوع، يبدأ سؤال داخلي يتكرّر: “معقول التقدّم المهني لازم أستناه من الشركة؟ ولا لازم أنا أخلقه بإيدي؟” الحقيقة إنّ أكبر نقلة مهنية بتبدأ لحظة تتبنّى عقلية: “أنا صانع فرص […]

كيف تخلق فرص تقدّم مهني بنفسك … حتى لو وظيفتك الحالية ما تعطيك مجال؟ قراءة المزيد »

كيف تبدأ أسبوعك بأجندة مهنية واضحة … وتضاعف إنتاجيتك خلال 5 أيام فقط؟

مع بداية كل أسبوع، ندخل دوّامة جديدة من الاجتماعات، الرسائل، المهام العاجلة، والمسؤوليات غير المتوقّعة. وعلى قدّ ما نحاول نبدأ الأسبوع بطاقة عالية، كثير ناس بيلاحظوا إنهم في منتصف الأسبوع صاروا متأخرين، مرهقين، وضايعين بين الأولويات. لكن الحقيقة إنّ الأحد هو أقوى نقطة انطلاق لأي شخص يبحث عن أداء مهني أعلى. وإذا عرفنا ندير أول

كيف تبدأ أسبوعك بأجندة مهنية واضحة … وتضاعف إنتاجيتك خلال 5 أيام فقط؟ قراءة المزيد »

كيف تبني حضورًا مهنيًا قويًا … حتى بدون منصب قيادي؟

في عالم العمل اليوم، لم يعد النجاح مرتبطًا فقط بالوظيفة التي تشغلها، ولا بالمسمّى الوظيفي المكتوب على بطاقتك. صار النجاح مرتبطًا بشيء أعمق بكثير … حضورك المهني. الحضور المهني (Professional Presence) هو القدرة على أن تُرى، وتُسمع، وتُحترم … حتى لو لم تكن مديرًا، أو قائد فريق، أو صاحب قرار رسمي. هو القوة الهادئة التي

كيف تبني حضورًا مهنيًا قويًا … حتى بدون منصب قيادي؟ قراءة المزيد »

هل أنت فعلاً حاضر في حياتك … أم مجرد موجود؟

في زحمة الأيام، وفي السباق المستمر بين العمل، الالتزامات، وضغط الحياة، كثير من الناس بيمرّوا بفترة بيحسّوا فيها إنهم موجودين … لكن مش حاضرين. يصحوا، يشتغلوا، ينجزوا، ويتواصلوا، لكن بدون ما يشعروا بأنهم “عايشين” لحظتهم فعلاً. هاي الحالة بنسميها: الحياة على وضعية التلقائي (Auto-Pilot Mode). والمشكلة؟ إنها صارت النمط الطبيعي عند نسبة كبيرة من الناس

هل أنت فعلاً حاضر في حياتك … أم مجرد موجود؟ قراءة المزيد »

مهارة إذا أتقنتها … رح تغيّر طريقتك في النجاح هذا الأسبوع: إدارة الانتباه

في بداية كل أسبوع، أغلب الناس يدخلوا بخطة واضحة: إنجاز أكبر، تركيز أعلى، وإنتاجية أفضل. لكن مع أول ضغط، أول رسالة، أو أول مقاطعة، كل شيء يتغيّر … ويتحوّل الأسبوع من وقت للإنجاز إلى محاولة مستمرة للحاق بالمهام. السبب الحقيقي مش ضعف بالإرادة … ولا سوء بإدارة الوقت. السبب هو شيء أعمق وأهم: طريقة إدارة

مهارة إذا أتقنتها … رح تغيّر طريقتك في النجاح هذا الأسبوع: إدارة الانتباه قراءة المزيد »

آخر أسابيع السنة … فرصتك لتثبت إنك تغيّرت فعلاً

نقترب من نهاية سنة جديدة، ومعها تبدأ لحظة التقييم التي نحاول كل عام تجنّبها. لكن سواء واجهناها أو لا… الحقيقة تبقى نفسها: الزمن يمضي، والتغيير لا ينتظر أحدًا. مع نهاية كل سنة، يبدأ الناس يعدّون الأيام المتبقية وكأنها سباق للحاق بما فات. لكن في الحقيقة، القيمة الحقيقية لهالفترة مش بالإنجازات اللي راحت… بل بالوعي اللي

آخر أسابيع السنة … فرصتك لتثبت إنك تغيّرت فعلاً قراءة المزيد »

اللايف كوتش .. مهارة تغيّر الإنسان قبل أن تغيّر المهنة

في عالم يمضي بسرعة، ووسط ضغوط الحياة والعمل، نبحث جميعًا عن شيء واحد: الاتزان. لكن التوازن الحقيقي لا يبدأ من الخارج — لا من وظيفة مستقرة، ولا من بيئة داعمة — بل يبدأ من الإنسان نفسه. وهنا تكمن قوة اللايف كوتش. الكوتشينج ليس برنامجًا تدريبيًا فقط، بل رحلة وعي تمكّنك من رؤية نفسك كما لم

اللايف كوتش .. مهارة تغيّر الإنسان قبل أن تغيّر المهنة قراءة المزيد »

الكوتشينج مش ترف … هو المهارة اللي بتمنحك وضوح قبل ما تبدأ سنة جديدة!

كل نهاية سنة بتصير الحياة مثل سباق … نحاول ننجز أكثر، نلحق أهدافنا المتأخرة، نرضي الجميع، ونقنع أنفسنا إن “السنة الجاي رح تكون أفضل”. لكن — كم مرة فعليًا وقفنا وسألنا: هل أنا فعلاً عايش بانسجام مع نفسي؟ هون بالضبط بيبدأ الفرق بين “العيش التلقائي” و”العيش الواعي”. وهون بيظهر دور الـ Life Coach كأداة مش

الكوتشينج مش ترف … هو المهارة اللي بتمنحك وضوح قبل ما تبدأ سنة جديدة! قراءة المزيد »

في زمن الذكاء الاصطناعي … هل ما زال المعلّم هو المصدر الأساسي للمعرفة؟

منذ عقود، كان المعلّم هو المرجع الأول والأخير لكل طالب. هو من يملك الكتاب، وهو من يملك الإجابة، وهو من يقرر متى يبدأ الدرس ومتى ينتهي. لكن اليوم … تغير كل شيء! الطلاب باتوا يملكون العالم في أيديهم، وأصبح الوصول إلى المعرفة لا يحتاج أكثر من نقرة واحدة على شاشة صغيرة. في هذا الزمن، لم

في زمن الذكاء الاصطناعي … هل ما زال المعلّم هو المصدر الأساسي للمعرفة؟ قراءة المزيد »

من مدرب تقليدي … إلى مصمم تجارب تدريبية بالذكاء الاصطناعي!

في عالم يتغيّر بسرعة البرق، لم يعد التدريب مجرد نقل معرفة أو عرض شرائح باوربوينت. اليوم، المدرب الحقيقي هو صانع تجربة تعلم تترك أثراً طويل الأمد في عقول المتدربين … هو الشخص الذي يعرف كيف يدمج التكنولوجيا، والإبداع، والعاطفة في تجربة واحدة تغيّر الطريقة التي يفكر ويتفاعل بها الناس. وهنا تبدأ رحلة برنامج TOT Advance

من مدرب تقليدي … إلى مصمم تجارب تدريبية بالذكاء الاصطناعي! قراءة المزيد »