Britain Educational Group

🌟 منتصف الأسبوع ليس وقت الاستراحة … بل وقت إعادة التوجيه!

في منتصف كل أسبوع، يتراجع البعض قليلًا، يتنفسون الصعداء ويقولون لأنفسهم: “باقي يومين ونرتاح.” لكن في عالم التميّز والتطوير الحقيقي … منتصف الأسبوع هو الوقت الذهبي لإعادة التوجيه، مش للاستراحة.

🎯 الناجحون لا ينتظرون نهاية الأسبوع ليبدؤوا من جديد، بل يستغلون لحظة منتصف الطريق ليصححوا المسار، يراجعوا أولوياتهم، ويعيدوا إشعال حماسهم.


في التعليم والتدريب، هذه الفكرة تصبح أكثر عمقًا. المدرب أو المعلم المُلهم هو من يعرف متى يبطئ ليُعيد التركيز، ومتى يُسرّع ليُحدث الأثر. تمامًا كما يفعل القائد الذي لا يترك سفينته تسير بعشوائية، بل يراجع الاتجاه باستمرار ليصل بأمان.

🧭 كل أسبوع يشبه رحلة قصيرة نحو هدف كبير. وما بين البدايات المتحمسة والنهاية المرهقة … تأتي لحظة منتصف الأسبوع لتسألك:

هل ما زلت تسير في الاتجاه الصحيح؟ أم أن انشغالك جعلك تبتعد عن المعنى الحقيقي لعملك ورسالتك؟


✨ خذ لحظة اليوم. راجع نفسك. اسألها:

  • هل طاقتي تُصرف في المكان الصحيح؟
  • هل تدريبي أو عملي يُحدث الفرق الذي أريده فعلًا؟
  • هل أعيش أيام الأسبوع على وضع “البقاء”، أم “التأثير”؟

عندما تغيّر هذه الزاوية في التفكير، سيتحوّل منتصف الأسبوع من منطقة تعب … إلى منطقة وعي وتجديد.


💡 تذكّر:

النجاح لا يُصنع في لحظة الانطلاق ولا في لحظة الوصول، بل في كل محطة تختار أن “تُعيد فيها التوجيه” بدلًا من أن “تتوقّف”.